• عن زيد بن وهب الجهني قال: لما طعن الحسن بن علي ع بالمدائن أتيته وهو متوجع فقلت: ما ترى يا بن رسول الله فان الناس متحيرون؟ فقال: أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتبهوا ثقلي وأخذوا مالي والله لئن آخذ من معاوية عهدا احقن به دمي و أومن به في أهلي خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي و أهلي والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما والله لئن أسالمه و أنا عزيز خير من أن يقتلني و أنا أسير او يمن علي فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه علي الحي منا والميت. (قال) : قلت: تترك بابن رسول الله شيعتك كالغنم ليس لها راع؟ [1]
• فدخل فسلم عليه بالإمرة ومروان جالس عنده، فقال حسين كأنه لا يظن ما يظن من موت معاوية: الصلة خير من القطيعة، أصلح الله ذات بينكما فلم يجيباه في هذا بشي، وجاء حتى جلس، فأقرأه الوليد الكتاب ونعى له معاوية ودعاه إلى البيعة، فقال حسين: إنا لله و إنا إليه راجعون ورحم الله معاوية وعظم لك الأجر. أما ما سألتني من البيعة فان مثلى لا يعطى بيعته سرا ولا أراك تجترئ بها منى سرا دون أن نظهرها على رؤوس الناس علانية، قال أجل. [2]
5-الشجرة الملعونة:
• و فسر بعضهم الشجرة الملعونة بالخلال المجئية بعد الطعام و الياس منه [3]
• الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم و إنما فتنة لأن المشركين قالوا إن النار تحرق الشجر فكيف تنبت الشجرة في النار؟ و صدق به المؤمنون [4]
(1) كتاب الاحتجاج للطبرسي (548 هـ) الجزء 2 الصفحة 10 احتجاجه (ع) على من أنكر عليهم صالحة معاوية
(2) كتاب مقتل الحسين لأبو مخنف الأزدي صفحة5 خلافة يزيد بن معاوية
(3) خاتمة المستدرك: الميرزا النوري: ج1 ص 384
(4) بحار الأنوار الجزء 119 تفسير الأيات