• علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه
الشريعة
وإن كان الأفضل مناكحة من يعتقد الإيمان وترك مناكحة من ضم إلى ظاهر الإسلام ضلالا لا يخرجه عن الإسلام إلا أن الضرورة متى قادت إلى مناكحة الضال مع إظهاره كلمة الإسلام زالت الكراهة من ذلك وساغ ما لم يكن بمستحب مع الاختيار . وأمير المؤمنين ع كان محتاجا إلى التأليف وحقن الدماء ورأي أنه إن بلغ مبلغ عمر عما رغب فيه من مناكحته ابنته أثر ذلك الفساد في الدين والدنيا وأنه إن أجاب إليه أعقب صلاحا في الأمرين فأجابه إلى ملتمسه لما ذكرناه . والوجه الآخر: أن مناكحة الضال كجحد الإمامة وادعائها لمن لا يستحقها حرام إلا أن يخاف الإنسان على دينه ودمه فيجوز له ذلك كما يجوز له إظهار كلمة الكفر المضاد لكلمة الإيمان وكما يحل له أكل الميتة والدم ولحم الخنزير عند الضرورات وإن كان ذلك محرما مع الاختيار
وأمير المؤمنين ع كان مضطرا إلى مناكحة الرجل لأنه يهدده ويواعده فلم يأمنه أمير المؤمنين ع على نفسه وشيعته فأجابه إلى ذلك ضرورة كما قلنا إن الضرورة تشرع إظهار كلمة الكفر قال تعالى: * ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) [1]
• فصل ومن حكايات الشيخ أدام الله عزه قال: سئل الفضل بن شاذان رحمه الله تعالى عما روته الناصبة عن أمير المؤمنين - عليه السلام - أنه قال:"لا اوتي برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته جلدة المفتري" [2]
• قال حدثني سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، أنه رأى عليا (عليه السلام) على منبر الكوفة و هو يقول لئن أتيت برجل يفضلني على أبي بكر و عمر لأجلدنه حد المفتري [3]
(1) جامع أحاديث الشيعة للبروجردي (1383 هـ) الجزء20 صفحة538
(2) كتاب الفصول المختارة للمفيد صفحة 167
(3) كتاب رجال الكشي الجزء ترجمة 741 صفحة 395 سفيان الثوري