فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 464

وقد روي الكليني عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله ع قال: إن عليا لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته

وروى نحو ذلك عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن هشام ابن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ع

والأصل في الجواب هو أن ذلك وقع على سبيل التقية والاضطرار ولا استبعاد في ذلك فإن كثيرا من المحرمات تنقلب عند الضرورة وتصير من الواجبات على أنه ثبت بالأخبار الصحيحة أن أمير المؤمنين وسائر الأئمة ع كانوا قد أخبرهم النبي صلى الله عليه وآله بما يجري عليهم من الظلم وبما يجب عليهم فعله عند ذلك فقد أباح الله تعالى له خصوص ذلك بنص الرسول صلى الله عليه وآله وهذا مما يسكن استبعاد الأوهام والله يعلم حقائق أحكامه وحججه ع

• الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحماد عن زرارة عن أبي عبد الله (ع) في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غصبناه [1]

• الخلاف للشيخ: عن عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن والحسين عليهما السلام و عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة وراءه وقالوا: هذا هو السنة [2]

• دليلنا: إجماع الفرقة وأخبارهم

وروى عمار بن ياسر قال: أخرجت جنازة أم كلثوم بنت علي ع وابنها زيد بن عمر وفي الجنازة الحسن ع والحسين ع وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأبو هريرة فوضعوا جنازة الغلام مما يلي الإمام والمرأة ورائه وقالوا: هذا هو السنة [3]

(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء42 صفحة106

(2) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 ص382

(3) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء78 صفحة382

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت