بصائر الدرجات: عن علي بن سعيد عن الصادق ع في حديث: وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله وأنه لإملاء رسول الله وخطه علي بيده . الخبر
أقول: يمكن أن يكون المراد من لفظ رسول الله معناه اللغوي فيشمل الملك فلا ينافيه ما سيأتي . وقال المجلسي: والمراد برسول الله جبرئيل [1]
فنادي ابن أبي قحافة بالمسلمين وقال لهم: كل من عنده قرآن من آية أو سورة فليأت بها فجاءه أبو عبيدة بن الجراح وعثمان وسعد بن أبي وقاص ومعاوية بن أبي سفيان وعبد الرحمان بن عوف وطلحة بن عبيد الله وأبو سعيد الخدري وحسان بن ثابت وجماعات المسلمين وجمعوا هذا القرآن وأسقطوا ما كان فيه من المثالب التي صدرت منهم بعد وفاة سيد المرسلين صلى الله عليه واله فلهذا ترى الآيات غير مرتبطة والقرآن الذي جمعه أمير المؤمنين ع بخطه محفوظ عند صاحب الأمر ع فيه كل شيء حتى أرش الخدش وأما هذا القرآن فلا شك ولا شبهة في صحته وإنما كلام الله سبحانه هكذا صدر عن صاحب الأمر ع [2]
-و إلى أن ألفاته ثمانية و أربعون ألفا و ثمان مائة و اثنان و سبعون ألفا. [3]
(1) مستدرك سفينة البحار للشاهرودي (1405 هـ) الجزء6 صفحة204
(2) كتاب بحار الأنوار الجزء 52 صفحة 170 باب 23: من ادّعى الرؤية في الغيبة الكبرى
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب لعلى الحائري ت 1333 الجزء 2 صفحة 82
(3) مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 12، ص: 526