فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 464

وأم الحسن ورملة أمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي ونفيسة وزينب الصغرى ورقية الصغرى وأم هانئ وأم الكرام وجمانة المكناة أم جعفر وأمامة وأم سلمة وميمونة وخديجة وفاطمة رحمة الله عليهن لأمهات شتى وفي الشيعة من يذكر أن فاطمة ع أسقطت بعد النبي صلى الله عليه وآله ذكرا كان سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وهو حمل محسنا فعلى قول هذه الطائفة أولاد أمير المؤمنين ع ثمانية وعشرون ولدا والله أعلم [1]

• إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْر وَعُمَرَ وَعُثْمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ، وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ و الأنصار، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَامًا كَانَ ذلِكَ لله رضي، فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْن أَوْ بِدْعَة رَدُّوهُ إِلَى مَا خَرَجَ منه، فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى إتباعه غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ وَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّى.

وَلَعَمْرِي، يَا مُعَاوِيَةُ، لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمانَ، وَلَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَة عَنْهُ، إِلاَّ أَنْ تَتَجَنَّى (5) ; فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَكَ! وَ السَّلاَمُ. [2]

17-أصحاب معاوية و أصحاب علي [3]

(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 42 صفحة89 باب 119 صدقاته ومواليه ع

(2) كتاب نهج البلاغة صفحة 587 ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية

(3) كتاب بحار الأنوار الجزء 33 صفحة 76 الباب 16: كتبه عليه السلام إلى معاوية واحتجاجاته عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت