وَاعْلَمُوا أَنِّي إنْ أَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا أَعْلَمُ وَلَمْ أُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وَعَتْبِ الْعَاتِبِ وَإِنْ تَرَكْتُمُونِي فَأَنَا كَأَحَدِكُمْ; وَلَعَلِّي أَسْمَعُكُمْ وَأَطْوَعُكُمْ لِمنْ وَلَّيْتُمُوهُ أَمْرَكُمْ وَأَنَا لَكُمْ وَزِيرًا خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي أَمِيرًا! [1]
• نهج ومن كلام له (ع) لما أريد على البيعة بعد قتل عثمان: دعوني والتمسوا غيري فإنا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان [2]
• إن عليا الذي رباه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وربى الإسلام معه - فكانا ولديه العزيزين - كان يشعر بإخوته لهذا الإسلام. وقد دفعه هذا الشعور إلى افتداء أخيه بكل شيء حتى أنه اشترك في حروب الردة التي أعلنها المسلمون يومذاك [3]
• ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا (ع) كان يقول لأهل حربه: إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق . [4]
• من عبد الله علي أمير المؤمنين عليه السلام إلى من بلغه كتابي من المسلمين سلام عليكم فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو.
(1) نهج البلاغة للشريف الرضي (408 هـ) صفحة209 ومن كلام له لمّا أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان
(2) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء32 صفحة35 الباب 1 بيعة أمير المؤمنين ع وما جرى بعدها
(3) فدك في التاريخ لمحمد باقر الصدر صفحة106
(4) كتاب بحار الأنوار الجزء 32 صفحة 324 الباب 8: حكم من حارب عليا أمير المؤمنين