فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 464

المتوفى سنة 254 فلابد من أن يكون الحميري - ولا أقل- متولدا في سنة 230 تقريبا وقد قدم الكوفة في سنة نيف وتسعين ومائتين (؟29) فلنفرض أنه بقى إلى سنة 320 ليكون عمره تسعين سنة إذن لابد من أن تكون ولادة أحمد -ولا أقل- في الثلاثمائة بل قبلها لأنه يروي عن الحميري كثيرا وحيث أن النجاشي ولد سنة 372 فزمان روايته عن أحمد لابد وأن يكون في حدود الأربعمائة فلابد من أن يكون عمر أحمد مائة سنة ولم يعد من المعمرين. و أيضا فإن أحمد - على ما سيأتي في ترجمته - روى عن سعد بن عبد الله المتوفى سنة 301 أو سنة 299 إذا كان عمر أحمد حين ولادة النجاشي زهاء تسعين سنة فكيف يمكن رواية النجاشي عنه بلا واسطة ؟ ويدل على السقط أيضا: أن النجاشي روى عن أحمد في غير مورد من الكتاب بواسطة أبيه علي بن أحمد وبواسطة الحسين بن عبيد الله وأبي عبد الله ابن شاذان وأبي الحسن أحمد بن شاذان وما رواه عن الأخيرين عن أحمد يزيد على مائة مورد فيعلم من ذلك أنه لا يروي عن أحمد بلا واسطة. ويؤيد ذلك بأن المحدث النوري وغيره عدوا أحمد من مشايخ شيخ النجاشي لا من مشايخ نفسه . [1]

• قال أبو عمرو الكشي - فيما أخبرني به غير واحد من أصحابنا عن جعفر بن محمد عنه -: حدثني علي بن محمد بن قتيبة قال: حدثني الفضل بن شاذان قال: حدثني عبد العزيز بن المهتدي وكان خير قمي رأيته وكان وكيل الرضا ع وخاصته فقال: إني سألته فقلت: إني لا أقدر على لقائك في كل وقت فعمن آخذ معالم ديني؟ فقال:"خذ عن يونس بن عبد الرحمن". [2]

(1) معجم رجال الحديث للخوئي الجزء2 صفحة175

(2) رجال النجاشي صفحة447

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت