• نعم هذه الروايات تصح على ما تقدم من الكشي بإسناده عن علي بن رئاب قال: دخل زرارة على أبي عبد الله ع . . إلى أن قال: قال أصحاب زرارة: فكل من أدرك زرارة بن أعين فقد أدرك أبا عبد الله ع فإنه مات بعد أبي عبد الله بشهرين أو أقل وتوفي أبو عبد الله ع وزرارة مريض مات في مرضه [1]
• زرارة بن أعين واسمه عبد ربه يكنى أبا الحسن وزرارة لقب له وكان أعين بن سنسن عبدا روميا لرجل من بني شيبان تعلم القرآن ثم أعتقه فعرض عليه ان يدخل في نسبه فأبى أعين ان يفعله وقال له: اقرني على ولائي .وكان سنسن راهبا في بلد الروم [2]
• زرارة بن أعين الشيباني مولاهم أبو علي قر ق م (جخ) ست كش) اسمه عبد ربه وكان أعين بن سنسن بالمهملتين المضمومتين والنونين عبدا روميا لرجل من بني شيبان تعلم القرآن ثم أعتقه فعرض عليه أن يدخله في نسبه فأبي أعين ذلك وقال (أقرني على ولائي) وكان سنسن راهبا في بلاد الروم [3]
• زرارة بن أعين بن سنسن: مولى لبني عبد الله بن عمرو السمين أبو الحسن شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم كان قارئا فقيها متكلما شاعرا أديبا قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين صادقا فيما يرويه قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه: رأيت له كتابا في الاستطاعة والجبر روى ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عنه مات سنة خمسين ومائة رجال النجاشي اسمه عبد ربه يكنى أبا الحسن وزرارة لقب به وكان أعين بن سنسن عبدا روميا لرجل من بني شيبان يعلم القرآن ثم أعتقه فعرض أن يدخله في نسبه فأبى أعين ذلك وقال: أقرني على ولأي وكان سنسن راهبا في بلد الروم [4]
(1) معجم رجال الحديث للخوئي الجزء8 صفحة241
(2) الفهرست للطوسي (460 هـ) صفحة 74
(3) رجال ابن داود الحلي (740 هـ) الجزء 1 صفحة 155
(4) نقد الرجال للتفرشي (ق 11 هـ) الجزء2 صفحة254