فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 464

فمن مجموع (1236) رواية التي رمى جلها بالوهن كان اللازم -في نظره- اعتبار 90 رواية من حيث السند ثم ضعف بعضا من هذا الباقي لمشاكل في مضامينها ودلالاتها وعلى هذا نبقى وحدود 80 من مجموع 1236 رواية وطبعا مع هذا العدد القليل من الروايات لا يمكننا أن نحصل على تصور للمسائل المرتبطة بعصر المهدوية أبدا فعلى الإسلام السلام.

فهل أن قبول الروايات منحصر باعتبارها السندي فقط و كل طرق تحصيل الاعتبار أصبحت منسدة غير مجد التمسك بها؛ وتعاضد الروايات وتظافرها مع قرائن الوثوق القطعية ليست بشيء فيجب -بهذه الطريقة- على الشيعة أن يرجعوا بأيد صفر!

أليست هذه الطريقة هي عين مصداق قول أمير المؤمنين (عليه السلام) :"يذرو الروايات ذرو الريح الهشيم"؟ ... (نهج البلاغة الخطبة 17)

أليس هذا الطرز من رد الروايات هو ما أتعب الوحيد البهبهاني (قدس الله روحه) نفسه الشريفة في محاربته ورده؟.

ومن اللافت للنظر أن مؤلف (المشرعة) المحترم بعد أن اسقط قيمة الروايات ونفى اعتبار أكثرها أورد إشكالا حاصله أنه لم يدون لنا الله بأمر الرسول أو الرسول والأئمة وبخاصة الأئمة المتأخرين والإمام الحجة عليه السلام (صلوات الله على المصطفى وآله) مجموعات روائية يخاطبونا فيها في الأصول والمعارف والأحكام ؟

وأقل ما نقول له: أن ذلك الذي تركه النبي (ص) وآله (عليهم السلام) قد ابتعدتم عنه بإسقاط قيمته ونفيه حينها نظهر الحاجة اليه. فقد عمد (عليهم السلام) لرواية المعارف لأجل الفقهاء والمتفقهين فيجب على الفقهاء والمحققين ملاحظتها والجد في الاستفادة منها أجمع.

ولذا نجد المؤلف يكتب ما يورث العجب جدا فيقول حول انتفاعنا بإمام الزمان (ع) زمن الغيبة كيف يكون وأنه ليس في أمور الدين

أولا: غير حاويه لجميع الأحكام جزما و ان كان فيها ارش الخدش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت