قلت: جعلت فداك فأي شئ العلم؟ قال: ما يحدث بالليل والنهار الامر من بعد الامر والشئ بعد الشئ إلى يوم القيامة. [1]
2 -عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة وذلك أني نظرت في مصحف فاطمة (ع) قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: إن الله تعالى لما قبض نبيه (صلى الله عليه وآله) دخل على فاطمة (ع) من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عزوجل فأرسل الله إليها ملكا يسلي غمها ويحدثها فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (ع) فقال: إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين (ع) يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا قال: ثم قال: أما إنه ليس فيه شئ من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون [2]
5 -محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي عبيدة قال: سأل أبا عبد الله (ع) بعض أصحابنا عن الجفر فقال: هو جلد ثور مملوء علما قال: له فالجامعة؟ قال: تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الاديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه وليس من قضية إلا وهي فيها حتى أرش الخدش. قال: فمصحف فاطمة (ع) ؟ قال فسكت طويلا ثم قال: إنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون إن فاطمة مكثت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على أبيها وان جبرئيل (ع) يأتيها فيحسن عزاء ها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها وكان علي (ع) يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة (ع) [3]
(1) كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 238 باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة (ع) ...
(2) كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 240 باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة (ع)
(3) كتاب الكافي الجزء 1 صفحة 241 باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة (ع) ...