• و أتموا الحج والعمرة ائتوا بهما تامين كاملين بشرائطهما وأركانهما ومناسكهما لله لوجه الله خالصا وهو نص في وجوب العمرة كوجوب الحج. في الكافي و العياشي سئل الصادق (ع) عن هذه الآية فقال هما مفروضان. وفيه وفي العلل و العياشي عنه (ع) قال العمرة واجبة على الخلق بمنزلة الحج على من استطاع لأن الله يقول وأتموا الحج والعمرة لله قيل فمن تمتع بالعمرة إلى الحج أيجزي ذلك عنه قال: نعم. وفي رواية قال يعني بتمامهما أداؤهما واتقاء ما يتقي المحرم فيهما. وفي المجمع عن أمير المؤمنين والسجاد صلوات الله عليهما يعني أقيموهما إلى آخر ما فيهما. وفي الخصال والعيون عنه (ع) تمامهما اجتناب الرفث والفسوق والجدال في الحج. و العياشي عنهما ما في معناه. وفي الكافي عنه (ع) قال إذا أحرمت فعليك بتقوى الله وذكر الله كثيرا وقلة الكلام إلا بخير فان من تمام الحج والعمرة أن يحفظ المرء لسانه إلا من خير كما قال الله تعالى: * (فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) *. وفيه عن الباقر (ع) قال تمام الحج لقاء الإمام. و عن الصادق (ع) إذا حج أحدكم فليختم حجه بزيارتنا لأن ذلك من تمام الحج. أقول: وفي هذا الزمان زيارة قبورهم تنوب مناب زيارتهم ولقائهم كما يستفاد من أخبار أخر ولا منافاة بين هذه الأخبار لأن ذلك كله من تمام الحج فإن أحصرتم منعكم خوف أو عدو أو مرض عن المضي إليه وأنتم محرمون بحج أو عمرة فامتنعتم لذلك كذا عنهم (ع) رواه في المجمع [1]
• علل الشرائع عيون أخبار الرضا: السناني عن ابن زكريا عن ابن حبيب عن ابن بهلول عن أبيه عن إسماعيل بن مهران عن الصادق ع قال: إذا حج أحدكم فليختم حجه بزيارتنا لان ذلك من تمام الحج [2]
(1) التفسير الصافي للفيض الكاشاني (1091 هـ) الجزء1 صفحة231
(2) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء96 صفحة374 باب أن من تمام الحج لقاء الإمام وزيارة النبي والأئمة ع