فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 464

وثانيها: الوقوف على بابه والدعاء والاستئذان بالمأثور فإن وجد خشوعا ورقة دخل وإلا فالأفضل له تحري زمان الرقة لأن الغرض الأهم حضور القلب لتلقي الرحمة النازلة من الرب فإذا دخل قدم رجله اليمنى وإذا خرج فباليسرى . وثالثها: الوقوف على الضريح ملاصقا له أو غير ملاصق وتوهم أن البعد أدب وهم فقد نص على الاتكاء على الضريح وتقبيله . ورابعها: استقبال وجه المزور واستدبار القبلة حال الزيارة ثم يضع عليه خده الأيمن عند الفراغ من الزيارة ويدعو متضرعا ثم يضع عليه خده الأيسر ويدعو سائلا من الله تعالى بحقه وبحق صاحب القبر أن يجعله من أهل شفاعته ويبالغ في الدعاء والالحاح ثم ينصرف إلى ما يلي الرأس ثم يستقبل القبلة ويدعو . وخامسها: الزيارة بالمأثور ويكفي السلام والحضور . وسادسها: صلاة ركعتي الزيارة عند الفراغ فإن كان زائرا للنبي صلى الله عليه وآله ففي الروضة وإن كان لأحد الأئمة ع فعند رأسه ولو صلاهما بمسجد المكان جاز ورويت رخصة في صلاتهما إلى القبر ولو استدبر القبر وصلى جاز وإن كان غير مستحسن إلا مع البعد . [1]

(1) الدروس للشهيد الأول (786 هـ) الجزء2 صفحة22

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت