وقال يقطين لابنه علي: ما بالنا قيل لنا فكان وقيل لكم فلم يكن ؟ فقال له علي: إن الذي قيل لكم ولنا من مخرج واحد غير أن أمركم حضركم فأعطيتم محضه وكان كما قيل لكم وإن أمرنا لم يحضر فعللنا بالأماني. ولو قيل لنا إن هذا الأمر لا يكون إلى مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب ولرجعت عامة الناس عن الإسلام ولكن قالوا: ما أسرعه وما أقربه ؟ تألفا لقلوب الناس وتقريبا للفرج [1]
• وروى الكليني عن محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن السياري عن الحسن بن علي بن يقطين عن أخيه الحسين عن أبيه علي بن يقطين قال: قال لي أبو الحسن ع: الشيعة تربى بالأماني منذ مائتي سنة قال: وقال يقطين لابنه علي بن يقطين: ما بالنا قيل لنا فكان وقيل لكم فلم يكن ؟ قال: فقال له: علي: إن الذي قيل لنا ولكم كان من مخرج واحد غير أن أمر كم حضر فأعطيتم محضة فكان كما قيل لكم وأن أمرنا لم يحضر فعللنا بالأماني فلو قيل لنا: إن هذا الأمر لا يكون إلا إلى مائتي سنة أو ثلاث مائة سنة لقست القلوب ولرجع عامة الناس عن الإسلام ولكن قالوا: ما أسرعه وما أقربه تأليفا لقلوب الناس وتقريبا للفرج . وقوله: قيل لنا أي في خلافة العباسية وكان من شيعتهم أوفي دولة آل يقطين . و قيل لكم أي في أمر القائم وظهور فرج الشيعة [2]
(1) كتاب الغيبة للطوسي (460 هـ) ص341 فصل: في ذكر العلة المانعة لصاحب الأمر ع من الظهور
(2) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج4 ص132 باب 3: البداء والنسخ