فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 464

اعلم أن فضل زيارة الحسين (ع) مما لا يبلغه البيان وفي روايات كثيرة أنها تعدل الحجّ والعمرة والجهاد بل هي أفضل بدرجات تورث المغفرة وتخفيف الحساب وارتفاع الدرجات وإجابة الدعوات وتورث طول العمر و الانخفاض في النفس والمال وزيارة الرزق وقضاء الحوائج ورفع الهموم والكربات وتركها يوجب نقصًا في الدين وهو ترك حقّ عظيم من حقوق النبي (صلى الله عليه وآله) وأقلّ ما يؤجر به زائره هو أن يغفر ذنوبه وان يصون الله تعالى نفسه وماله حتى يرجع إلى أهله فإذا كان يوم القيامة كان الله له أحفظ من الدنيا وفي روايات كثيرة أن زيارته تزيل الغمّ وتهون سكرات الموت وتذهب بهول القبر وانّ ما يصرف في زيارته (ع) يكتب بكلّ درهم منه ألف درهم بل عشرة آلاف درهم وان الزائر إذا توجه إلى قبره (ع) استقبله أربعة آلاف ملك فإذا رجع منه شايعته وان الأنبياء والأوصياء والأئمة المعصومين والملائكة (سلام الله عليهم أجمعين) يزورون الحسين (ع) ويدعون لزّواره ويبشرونهم بالبشائر وان الله تعالى ينظر إلى زوار الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) قبل نظره إلى من حضر عرفات وانه إذا كان يوم القيامة تمنّى الخلق كلهم إن كانوا من زوّاره (ع) لما يصدر منه (ع) من الكرامة والفضل في ذلك اليوم والأحاديث في ذلك لا تحصى [1]

(1) فضل زيارة قبر الحسين عند الشيعة الإمامية و أن الزيارة أفضل من الحج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت