فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 464

• قال المفضل: يا مولاي كل المؤمنين يكونون بالكوفة ؟ قال: إي والله لا يبقى مؤمن إلا كان بها أو حواليها وليبلغن مجالة فرس منها ألفي درهم وليودن أكثر الناس أنه اشترى شبرا من أرض السبع بشبر من ذهب والسبع خطة من خطط همدان وليصيرن الكوفة أربعة وخمسين ميلا وليجاورن قصورها كربلا وليصيرن الله كربلاء معقلا ومقاما تختلف فيه الملائكة والمؤمنون وليكونن لها شأن من الشأن وليكونن فيها من البركات ما لو وقف مؤمن ودعا ربه بدعوة لأعطاه الله بدعوته الواحدة مثل ملك الدنيا ألف مرة . ثم تنفس أبو عبد الله ع وقال: يا مفضل إن بقاع الأرض تفاخرت: ففخرت كعبة البيت الحرام على بقعة كربلا فأوحى الله إليها أن اسكتي كعبة البيت الحرام ولا تفتخري على كربلا فإنها البقعة المباركة التي نودي موسى منها من الشجرة وإنها الربوة التي أويت إليها مريم والمسيح وإنها الدالية التي غسل فيها رأس الحسين ع وفيها غسلت مريم عيسى ع واغتسلت من ولادتها وإنها خير بقعة عرج رسول الله صلى الله عليه وآله منها وقت غيبته وليكونن لشيعتنا فيها خيرة إلى ظهور قائمنا ع . [1]

(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء53 صفحة11 باب 28 ما يكون عند ظهوره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت