• قال السائل: فما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها نحو الأرض ؟ قال أبو عبد الله (ع) : ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء ولكنه عز وجل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق فثبتنا ما ثبته القرآن والأخبار عن الرسول (صلى الله عليه وآله) حين قال: (ارفعوا أيديكم إلى الله عز وجل) وهذا يجمع عليه فرق الأمة كلها . [1]
• التوحيد: الدقاق عن أبي القاسم العلوي عن البرمكي عن الحسين بن الحسن عن إبراهيم بن هاشم عن العباس بن عمرو عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبد الله ع أنه لما نفى ع عن الله المكان قال الزنديق: فما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها نحو الأرض؟ قال أبو عبد الله ع: ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء ولكنه عز وجل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق فثبتنا ما ثبته القرآن و الأخبار عن الرسول الله صلى الله عليه وآله حين قال: ارفعوا أيديكم إلى الله عز وجل وهذا يجمع عليه فرق الأمة كلها [2]
• قال السائل: فما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين أن تخفضوها نحو الأرض ؟ قال أبو عبد الله ع: ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء ولكنه عز وجل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق فثبتنا ما ثبته القرآن و الأخبار عن الرسول صلى الله عليه وآله حين قال: ارفعوا أيديكم إلى الله عز وجل وهذا يجمع عليه فرق الأمة كلها [3]
(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء10 صفحة199
(2) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء90 صفحة309
(3) نور البراهين لنعمة الله الجزائري (1112 هـ) الجزء2 صفحة47