• محمد بن مسعود عن علي بن محمد القمي عن البرقي عن محمد بن موسى ابن عيسى عن اسكيب بن أحمد الكيساني عن عبد الملك بن هشام الخياط قال: قلت لأبي الحسن الرضا ع أسألك جعلني الله فداك؟ قال: سل يا جبلي عما ذا تسألني؟ فقلت: جعلت فداك زعم هشام بن سالم أن لله عز وجل صورة وأن آدم خلق على مثال الرب فيصف هذا ويصف هذا - أومأت إلى جانبي وشعر رأسي - وزعم يونس مولى آل يقطين وهشام بن الحكم أن الله شيء لا كالأشياء وأن الأشياء بائنة منه وأنه بائن على من الأشياء وزعما أن إثبات الشيء أن يقال: جسم فهو جسم لا كالأجسام شيء لا كالأشياء ثابت موجود غير مفقود ولا معدوم خارج عن الحدين: حد الأبطال وحد التشبيه فبأي القولين أقول؟ قال: فقال أبو عبد الله ع: أراد هذا الإثبات و هذا شبه ربه تعالى بمخلوق تعالى الله الذي ليس له شبه ولا مثل ولا عدل ولا نظير ولا هو بصفة المخلوقين لا تقل بمثل ما قال هشام بن سالم وقبل بما قال مولى آل يقطين وصاحبه . قال: فقلت: يعطى الزكاة من خالف هشاما في التوحيد؟ فقال برأسه: لا [1]
(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج3 ص 305 باب 13 نفي الجسم والصورة والتشبيه والحلول والاتحاد