• يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير قال: قلت: جعلت فداك أرأيت الراد علي هذا الأمر فهو كالراد عليكم؟ فقال: يا أبا محمد من رد عليك هذا الأمر فهو كالراد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى الله تبارك وتعالى يا أبا محمد إن الميت منكم على هذا الأمر شهيد قال: قلت: وإن مات على فراشه؟ قال: إي والله وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق [1]
• وروي أحمد بن جعفر البلدي عن محمد بن يزيد البكري عن منصور بن نصر المدائني عن عبد الرحمان بن مسلم قال: دخلت على الكاظم (ع) فقلت له: أيما أفضل زيارة الحسين بن علي أو أمير المؤمنين (ع) أو لفلان وفلان - وسميت الأئمة (ع) واحدا واحدا - فقال لي: يا عبد الرحمان من زار أولنا فقد زار آخرنا ومن زار آخرنا فقد زار أولنا ومن تولى أولنا فقد تولى آخرنا ومن تولى آخرنا فقد تولى أولنا ومن قضى حاجة لأحد من أوليائنا فكأنما قضاها لأجمعنا . يا عبد الرحمان أحببنا واحبب من يحبنا وأحب فينا واحبب لنا وتولنا وتول من يتولانا وابغض من يبغضنا إلا وان الراد علينا كالراد على رسول الله جدنا ومن رد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد رد على الله إلا يا عبد الرحمان ومن أبغضنا فقد أبغض محمدا ومن أبغض محمدا فقد أبغض الله ومن أبغض الله عز وجل كان حقا على الله ان يصليه النار وماله من نصير [2]
(1) الكافي للكليني (329 هـ) الجزء8 صفحة146
(2) كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه (367 هـ) صفحة552