• الاختصاص: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن أبي عبد الله (ع) قال: قال الحسن بن علي (ع) : إن لله مدينتين: إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب عليهما سور من حديد وعلى كل مدينة ألف ألف باب مصراعين من ذهب وفيها سبعون ألف ألف لغة يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبتها وأنا أعرف جميع اللغات وما فيهما وما بينهما وما عليهما حجة غيري وغير أخي الحسين . تبيين: قال الشيخ المفيد في كتاب المسائل: القول في معرفة الأئمة (ع) بجميع الصنائع وسائر اللغات أقول: إنه ليس بممتنع ذلك منهم (ع) ولا واجب من جهة العقل والقياس وقد جاءت أخبار عمن يجب تصديقه بأن آل محمد ع قد كانوا يعلمون ذلك فان ثبت وجب القطع به من جهتها على الثبات ولي في القطع به منها نظر والله الموفق للصواب وعلى قولي هذا جماعة من الامامية وقد خالف فيه بنو نوبخت رحمهم الله وأوجبوا ذلك عقلا وقياسا ووافقهم فيه المفوضة كافة وسائر الغلاة انتهى . [1]
• بصائر الدرجات: ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن رجاله عن أبي عبد الله ع يرفع الحديث إلى الحسن بن علي ع أنه قال: إن لله مدينتين: إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب عليهما سوران من حديد وعلى كل مدينة ألف ألف مصراع من ذهب وفيها سبعون ألف ألف لغة يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبه وأنا أعرف جميع اللغات وما فيها وما بينهما وما عليهما حجة غيري والحسين أخي [2]
(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة192
(2) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء27 صفحة41