فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 464

• في تفسير علي بن إبراهيم وأما قوله: وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة) إلى قوله: (بآياتنا لا يوقنون) فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال: انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين ع وهو قائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال قم يا دابة الأرض فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله أيسمى بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال لا والله ما هو إلا له خاصة وهو الدابة الذي ذكره الله في كتابه فقال عز وجل (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون) ثم قال يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعدائك فقال رجل لأبي عبد الله ع إن العامة يقولون إن هذه الآية إنما تكلمهم؟ فقال أبو عبد الله ع كلمهم الله في نار جهنم إنما هو تكلمهم من الكلام [1]

• في تفسير القمي في قوله تعالى (وإذا وقع القول عليهم الآية حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أمير المؤمنين ع وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال قم يا دابة الأرض فقال رجل من أصحابه يا رسول الله أيسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال لا والله ما هو إلا له خاصة وهو الدابة الذي ذكره الله في كتابه فقال(وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون) [2]

(1) تفسير نور الثقلين للحويزي (1112 هـ) الجزء4 صفحة98

(2) تفسير الميزان للطباطبائي (1412 هـ) الجزء15 صفحة405

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت