فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 464

• ومنه بهذا الإسناد عن علي بن أبي طالب ع قال: كنت جالسا عند الكعبة فإذا شيخ محدودب قد سقط حاجباه على عينيه من شدة الكبر وفي يده عكازة وعلى رأسه برنس أحمر وعليه مدرعة من الشعر فدنا إلى النبي صلى الله عليه وآله والنبي مسند ظهره على الكعبة فقال: يا رسول الله ادع لي بالمغفرة فقال النبي صلى الله عليه وآله: خاب سعيك يا شيخ وضل علمك فلما تولى الشيخ قال لي: يا أبا الحسن أتعرفه ؟ قلت: لا قال: ذلك اللعين إبليس قال علي ع: فعدوت خلفه حتى لحقته وصرعته إلى الأرض وجلست على صدره ووضعت يدي في حلقه لأخنقه فقال لي: لا تفعل يا أبا الحسن فاني من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم والله يا علي إني لأحبك جدا وما أبغضك أحد إلا شركت أباه في أمه فصار ولد زنا فضحكت وخليت سبيله بيان: في القاموس: الحدب محركة: خروج الظهر ودخول الصدر والبطن حدب واحدودب وقال: العكاز: عصا ذات زج وقال: البرنس بالضم: قلنسوة طويلة أو كل ثوب رأسه منه وقال: المدرعة: كمكنسة: ثوب كالدراعة ولا يكون إلا من صوف [1]

(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء60 صفحة244

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت