قال له:"فضع يدي عليها"فمحاها رسول الله صلى الله عليه وآله بيده وقال لأمير المؤمنين ع:"ستدعى إلى مثلها فتجيب وأنت على مضض"
ثم تمم أمير المؤمنين ع الكتاب [1]
• فقال له النبي صلى الله عليه وآله: اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله سهيل بن عمرو فقال سهيل: لو أجبتك في الكتاب الذي بيننا وبينك إلى هذا لأقررت بالنبوة امح هذا واكتب اسمك فقال علي: والله انه لرسول الله على رغم أنفك فقال سهيل: اكتب اسمه يمضى الشرط فقال علي: ويلك يا سهيل كف عن عنادك فقال صلى الله عليه وآله: امحها يا علي فقال: إن يدي لا تنطلق بمحو اسمك من النبوة قال: فضع يدي عليها فمحاها صلى الله عليه وآله وقال لأمير المؤمنين انك ستدعى إلى مثلها فتجيب على مضض وتمم الكتاب وكان نظام تدبير هذه الغزاة بيد أمير المؤمنين ع وحقن الله دماء المسلمين . وقد روى الناس له في هذه الغزاة فضيلتين اقترنتا بفضائله العظام ومناقبه الجسام [2]
• عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله"فقال سهيل: لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال النبي صلى الله عليه وآله:"أني لرسول الله وإن كذبتموني"ثم قال لعلي ع:"امح رسول الله"فقال: يا رسول الله إن يدي لا تنطلق بمحو اسمك من النبوة فأخذه رسول الله صلى الله عليه وآله فمحاه ثم قال:"اكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله [3]
(1) الإرشاد للمفيد (413 هـ) الجزء 1 صفحة 120
(2) كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء 1 صفحة 209
(3) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج20 ص333 باب 20 غزوة الحديبية وبيعة الرضوان وعمرة القضاء