فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 464

• وعن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله ابن سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها أو حيث شاءت ؟ قال: بل حيث شاءت إن عليا (ع) لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته [1]

• الراوندي: عن أبي بصير عن جدعان بن نصر قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن مسعدة قال: حدثنا محمد بن حمويه ابن إسماعيل الاربنوئي عن أبي عبد الله الزبيني عن عمر بن أذينة قال: قيل لأبي عبد الله ع: إن الناس يحتجون علينا ويقولون إن أمير المؤمنين ع زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال: (وتقبلون ان عليا ع أنكح فلانا بنته ! ؟) إن أقواما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل ولا الرشاد . فصفق بيده وقال: سبحان الله ! أما كان أمير المؤمنين ع يقدر أن يحول بينه وبينها فينقذها ! ؟ كذبوا لم يكن ما قالوا وإن فلانا خطب إلى علي بنته أم كلثوم فأبى علي ع فقال للعباس: والله لئن لم يزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم . فأتى العباس عليا وكلمه فأبى عليه فألح العباس فلما رأى أمير المؤمنين ع مشقة وكلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين ع إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيقة بنت حريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران وأظهر أمير المؤمنين ع أم كلثوم [2]

(1) وسائل الشيعة للحر العاملي (1104 هـ) ج22 ص241 باب 32 عدم ثبوت السكنى والنفقة للمتوفى عنها

ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله

(2) مدينة المعاجز لهاشم البحراني (1107 هـ) الجزء3 صفحة202

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت