• سعيد بن هبة الله الراوندي في ( الخرائج والجرائح ) عن أحمد بن محمد بن مطهر قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمد (ع) يسأله عمن وقف على أبي الحسن موسى (ع) فكتب: لا تترحم على عمك وتبرأ منه أنا إلى الله منه برئ فلا تتولهم ولا تعد مرضاهم ولا تشهد جنائزهم ولا تصل على أحد منهم مات أبدا من جحد إماما من الله أو زاد إماما ليست إمامته من الله كامن قال:"إن الله ثالث ثلاثة"إن الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا [1]
• وعن محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى عن أبي داود المسترق عن علي بن ميمون عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له ومن جحد إماما من الله ومن زعم أن لهما في الاسلام نصيبا [2]
• تذنيب: اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير - المؤمنين و الأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار وقد مر الكلام فيه في أبواب المعاد وسيأتي في أبواب الإيمان والكفر إنشاء الله تعالى [3]
• يقال كره و كر بنفسه يتعدى و لا يتعدى ذكره الجوهري و هذا يدل على رجوع خواص الشيعة أيضا في رجعتهم من أراد الله بدأ بكم أي من لم يبدأ بكم فلم يرد الله بل أراد الشيطان و من وحده قبل عنكم أي من لم يقبل عنكم فليس بموحد بل هو مشرك و إن أظهر التوحيد [4]
(1) وسائل الشيعة لحر العاملي (1104 هـ) ج28 ص351 باب 1 أن المرتد عن فطرة قتله مباح لكل من سمعه
(2) وسائل الشيعة لحر العاملي (1104 هـ) ج28 ص349 باب 1 أن المرتد عن فطرة قتله مباح لكل من سمعه
(3) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 23 صفحة 390 باب 21: تأويل المؤمنين والإيمان
(4) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 99 صفحة 143 باب 8 الزيارات الجامعة التي يزار بها كل إمام