• وأجمعت المعتزلة على خلاف ذلك وزعموا أن كثيرا من أهل البدع فساق ليسوا بكفار ، وأن فيهم من لا يفسق بيدعته ولا يخرج بها عن الإسلام كالمرجئة من أصحاب ابن شبيب و التبرية من الزيدية الموافقة لهم في الأصول وإن خالفوهم في صفات الإمام .
• وقال المحقق الطوسي روح الله روحه القدوسي في قواعد العقائد: أصول
الإيمان عند الشيعة ثلاثة: التصديق بوحدانية الله تعالى في ذاته والعدل في أفعاله ، و التصديق بنبوة الأنبياء عليهم السلام ، والتصديق بإمامة الأئمة المعصومين من بعد الأنبياء .
• وقال الشيخ الطوسي نور الله ضريحه في تلخيص الشافي: عندنا أن من حارب أمير المؤمنين كافر ، والدليل على ذلك إجماع الفرقة المحققة لامامية على ذلك ، و إجماعهم حجة ، وأيضا فنحن نعلم أن من حاربه كان منكرا لإمامته ودافعا لها ، ودفع الإمامة كفر كما أن دفع النبوة كفر لان الجهل بهما على حد واحد [1]
• الكافي: الحسين بن محمد عن المعلى عن أبي داود المسترق عن علي بن ميمون عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله ع قول: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له ومن جحد إماما من الله ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا [2]
• الكافي: بإسناده عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله ع يقول: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له ومن جحد إماما من الله ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيب [3]
(1) بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 8 ص 365 باب 27 في ذكر من يخلد في النار ومن يخرج منها
(2) كتاب بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء7 صفحة212 باب أحوال المتقين و المجرمين في القيامة
(3) كتاب بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج8 ص363 باب 27: في ذكر من يخلد في النار ومن يخرج منها