فهي الريح الشديدة التي تهب من الأرض إلى السماء كالعمود وتسمى زوبعة وهي تهب في المناطق الحارة اليابسة.
وهناك تقسيم آخر للرياح هو الرياح النادية وهذه تحمل عناصر التلقيح أو تسوق السحب من مكان إلى آخر. والرياح الساخنة وتحمل الرمال الجافة وهي تميل إلى الصفرة، ونوع آخر من الرياح يوجد في الطبقات العليا من الجو ويكون سببًا في تراكم السحب وتداخلها وتبريدها واصطدامها يخرج الودق منها.
وهناك ريح حاصب والمراد منها الرياح الشديدة التي تثير الرمال والحصى كلما اشتدت أو زادت سرعتها فتكون عواصف الرمال والأعاصير.
قال تعالى: (إنا أرسلنا عليكم حاصبًا) .
الريح والرياح في القرآن الكريم:
الغالب في القرآن الكريم مجيء الرياح في مقام الخير والنعمة والرحمة ومن هذه الآيات قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِه) .
(وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) .
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ) .
(وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ) .
ويذكر الريح مفردة مع العذاب كقوله: (مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ) . (أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ) ) .
(وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ) .