فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 376

وصف الجبال بالأوتاد:

قال تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَاداً * وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً) .

الأوتاد لغة:

قال الخليل: وتد: الوَتِدُ معروف، وجمعه أوتاد، وتقول: تِدْ يافلان وَتَْداً.

وفي اللسان: الوِتَد بالكسر والوَتَد والود: ما رُزَّ في الحائط أو في الأرض من الخشب، والجمع أوتاد. وفي القاموس (وأوْتادُ الأَرْضِ جِبِالُها) .

أقوال المفسرين:

قال الطبريْ: (والجبال أوتادا) والجبال للأرض أوتادا أن تميد بكم.

وقال الزمخشري: والجبال أوتادا أي أرسيناها بالجبال كما يرسى البيت بالأوتاد. القرطبي: (والجبال أوتادا) أي لتسكن ولا تتكفأ ولا تميل بأهلها.

أبو حيان: (والجبال أوتادا) أي ثبتنا الأرض بالجبال كما يثبت البيت بالأوتاد.

أبن كثير: أي جعلها أوتاداً أرساها بها وثبتها وقررها حتى سكنت ولم تضطرب بمن عليها. الشوكاني: والأوتاد جمع وتد أي جعلنا الجبال أوتادا للأرض لتسكن ولا تتحرك كما يرسى الخيام بالأوتاد.

ومن هذا يتبين لنا أن أقوال المفسرين متقاربة.

النظرة العلمية في التفسير:

لقد أكد العلم أن الجبال تعمل كمناطق جذب أو (مساكات) للقارات من الصخور السائلة التي توجد تحت القشرة الأرضية الصلبة ولولا جذور هذه الجبال المنغرسة في طبقات الجبال المسماة (السيما) لطفت القشرة إلى الخارج وانعدم توازن الأرض كما أن الجبال لها امتدادات عظيمة الشأن تحت (قارات)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت