فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 376

أمة النحل:

قال تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ. ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) .

النحل في اللغة: ذباب العسل واحدتها نحلة، للذكر والأنثى.

أما قوله يعرشون فالعرش في اللغة: العريش ما يستظل به، وإن جمع قيل عروش ويقال: العرش: ما عرش من بناء يستظل به وعرشت الكرم تعريشا إذا عطفت ما ترسل عليه قضبا الكرم. الواحد عرش وجمعه عروش ... وعرش البيت سقفه.

أما الثمرات لغة: فقد قال ابن منظور: الثمر: حمل الشجر .. وأثمر الشجر: أخرج ثمره ابن سيده: وثَمَر الشجر وأثمر: صار فيه الثمر، وقيل: الثامر الذي بلغ أوان أن يثمر. والمثمر الذي فيه الثمر، وقيل ثمر مُثمر لم ينضج، وثامر قد نضج .. الثمر هو الرطب في رأس النخلة فإذا كبر فهو التمر ... ويقع الثمر على كل الثمار ويغلب على تمر النخل .. وقيل الثامر كل شيء خرج ثمره ... وثمر النبات: نفض نوره وعقد ثمره ... الجوهري: الثمرة واحدة الثمر والثمرات.

وجاء في مفردات الراغب: الثَّمرُ اسم لكل ما يُتَطعَّم من أعمال الشجر، والوحدة ثمرةٌ والجمع ثمارٌ وثمرات.

وفي النهاية في غريب الحديث: الثمر: الرُّطب، ما دام في رأس النخلة، فإذا قطع فهو رطب، فإذا كُنز فهو تمر.

أما السلك لغة:

قال الخليل: المسلك: الطريق، سلكته سلوكا، والسلك والإسلاك واحد. والسلك: إدخال الشيء في شيء تسلكه فيه، كالطاعن يسلك الرمح فيه إذا طعنه والسُّلْكى: الأمر المستقيم.

وفي اللسان: السلوك مصدر سَلكَ طريقا سلك المكان يسلُكُه سَلْكا وسلوكًا سَلكه غيره وفيه وأسلْكه إياه وفيه عليه ... أبو عبيدة عن أصحابه سلكْتهُ في المكان وأسلكته بمعنى واحد ابن الإعرابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت