فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 376

أقوال المفسرين في تفسير الآية:

اختلف المفسرون في تفسير هذه الآية على عدة أقوال:

قيل معنى (لمستقر لها) لحد لها مؤقت مقدر تنتهي إليه في فلكها في آخر السنة، شبهه بمستقر المسافر إذا قطع مسيره وقال الحسن إن للشمس في السنة ثلاثمائة وستين مطلعاً في كل يوم مطلعاً ثم لا تزال إلى الحول فهي تجري في تلك المنازل وهو مستقرها. وقيل لمنتهى لها من المشارق والمغارب؛ لأنها تتقصاها مشرقاً مشرقاً ومغرباً مغرباً حتى تبلغ أقصاها، ثم ترجع فذلك حدها ومستقرها؛ لأنها لا تعدوه. قال ابن قتيبة ومستقرها أقصى منازلها في الغروب وذلك لأنها لا تزال تتقدم إلى أقصى مغاربها ثم ترجع.

وقيل لحد لها من مسيرها كل يوم في مرأى عيوننا وهو المغرب وقيل نهاية ارتفاعها في الصيف وانخفاضها في الشتاء وقيل الوقت الذي تستقر فيه وينقطع جريها وهو يوم القيامة.

الشاهد العلمي في ذلك:

تقوم الشمس بأربع حركات في وقت واحد فهي تدور حول محورها بسرعة اثنتي عشر ميلاً في الثانية، وتنطلق مع كواكبها نحو نقطة بين الجاثي واللورا بسرعة 12 ميلا في الثانية، وتشارك في دوران المجرة حول نفسها بسرعة 120 ميلاً في الثانية، ثم هي أخيراً تجري ضمن انطلاق موكب المجرة في الفضاء بسرعة 6000 - 40000 ميل في الثانية.

الضابط اللغوي:

اختلف المفسرون في قوله (تجري) فمنهم من حملة على جريان الشمس الظاهري وهو الذي على مرأى عيوننا ومنهم من حمله على الجريان الحقيقي للشمس كما فسره بعض المفسرين وكذلك من فسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت