سَلَكت الطريق سَلكْتهُ غيري قال يجوز اسلْكته غيري سَلَك يده في الجيب والسقاء ونحوهما يَسْلُكها وأسلكها أدخلها فيها ... المَسْلكَ الطريق السلك إدخال شيء تسلكه فيه كما تطعن الطاعن.
وفي القاموس المحيط: السُّلْكى، بالضم: الطعنة المستقيمة، والامر المستقيم وقال الراغب في مفرداته: السلوك النفاذ في الطريق، يقال سَلكت الطريق وسلكت كذا في طريقه قال تعالى: (لتسلكوا ... فجاجا) .
أما السبيل لغة:
فقال الخليل: السبيل يُذكر ويؤنث وجمعه سُبل.
وفي اللسان: السبيل: الطريق وما وضح منه يذكر ويؤنث سبل الله طريق الهدى الذي دعا إليه وفي التنزيل: (وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا .. ) وفيه قال (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَة) فأنث.
وفي القاموس المحيط:السبيل والسبيلة: الطريق ... وابن السبيل ابن الطريق الذي قطع عليه الطريق.
أما البطن لغة:
قال الخليل: البطن في كل شيء خلاف الظهر. كبطن الأرض وظهرها.
وفي اللسان: البطن من الإنسان وسائر الحيوانات: معروفٌ خلاف الظهر مذكر، وحكي عن ابي عبيدة أن تأنيثه لغة .. وجمع البطن أبطن وبطون وبُطنانٌ التهذيب: وهي ثلاث أبطن إلى العشر، وبطون كثيرة لما فوق العشر .. وفي حديث القاسم بن أبي بَرَّة: أمر بعشرة من الطهارة: الختان والاستحداد وفعل البَطِنة ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب والاستنثار؛ قال بعضهم البَطِنة هي الدبر هكذا رواها بَطنة بفتح الباء وكسر الطاء .. والبطن من كل شيء: جوفه، والجمع كالجمع.
أما الشراب لغة: اسم لما يشرب وكل شيء لا يُمضغ فإنه يقال فيه: يُشْرب والشراب: ما يشرب من أي نوع كان، وعلى أي حال كان.
أما اللون لغة: