فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 376

جاء في مختار الصحاح: اللون هيئة كالسواد والحمرة ولونته فَتَلَّون واللون النوع وفلان متلون، إذا كان لا يثبت على خلق واحد ولون البسر تلوينا إذا بدا فيه أثر النضج.

وفي اللسان: ولون كل شيء: ما فصل بينه وبين غيره، والجمع ألوان وقد تَلَوَّن ولَوَّن ولَوَّنه. والألوان: الضروب واللّون النوع.

وقال الراغب: اللون معروف ينطوي على الأبيض والأسود وما يركب منها ... ويعبر بالألوان من الأجناس والأنواع، يقال فلان أتى بأنواع الأحاديث وتناول كذا ألوان من الطعام.

أقوال المفسرين:

قال تعالى: (وأوحى ربك إلى النحل) الإيحاء هنا الإلهام في روعها وتعليمها على وجه هو تعالى أعلم بكهنة لا سبيل للوقوف عليه. أن أتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر هذا إذا لم يكن لها مالك ومما يعرشون جعل الله بيوت النحل في هذه الأنواع وكل ما يعرش من كرم أو سقف فيما يعرش ابن أدم من الأجناح والخلايا والحيطان. (ثم كلي من كل الثمرات) أي كلي من كل ثمرة تشتهينها، حلوها ومرها. وقيل أنها تأكل النوار من الشجر. وقوله تعالى (فاسلكي سبل ربك ذللًا) اختلف المفسرون فيها قيل المعنى فاسلكي راجعة إلى بيوتك سبل ربك لا تتوعر عليك ولا تلتبس مذللة غير متوعرة ذللها الله لك وسهلها لك أو فاسلكي الطرق التي ألهمك الله في عمل العسل أو فاسلكي ما أكلت منها سبل ربك أي مسالكها التي يراها الله بحيث يحيل فيها بقدرته القاهرة النور المر علا من أجوافك واختلف في قوله (ذللًا) معنى مجاهد لا يتوفر عليها سلكته وعن قتادة ذللًا أي مطيعة وقوله يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه. يقول تعالى ذكره يخرج من بطون النحل شراب وهو العسل مختلف ألوانه لأن فيها الأبيض والأحمر وغير ذلك من الألوان وقوله (فيه شفاء للناس) أختلف أهل التأويل فيما عادت الهاء التي في قوله (فيه) فقال بعضهم عادت إلى القرآن قال مجاهد وقال آخرون بل أريد العسل قاله قتادة وغيره.

النظرة العلمية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت