فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 376

معنى الإرسال لغة: جاء في لسان العرب: أرسل الشيء أطلقه وأمهله.

أما معنى التبشير لغة:

قال ابن فارس: (ويقال بَشَّرتُ فُلانًا أُبَشرُهُ تبشيرًا، وذلك يكون بالخير، وربما حُمل عليه غيره من الشّرّ، وأظن ذلك جنسًا من التبكيت. فأما إذا أُطلق الكلامُ إطلاقًا فالبشارة بالخير والنذارةُ بغيره، يقال أبْشَرَتِ الأرض إذا أخرجت نباتها ... وتباشير الصبح أوائله؛ وكذلك أوائلُ كلَّ شيءٍ ... والمبشرات الرّياح التي تبشر بالغيث) .

وفي الصحاح: وبَشَره من البشرى .. وأبشْره أيضًا وبَشْرّه تبشيرا والاسم البشارة بكسر الباء وضمها ويقال بَشَره بكذا التخفيف فأبشَر إبشارًا أي سُرّ وتقول أَبْشِر بخير بقطع الألف. ومنه قوله تعالى (وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّة) ... والبشارة المطلقة لا تكون إلا بالخير وإنما تكون بالشر إذا كانت مقيدة به كقوله تعالى (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) وتباشر القوم بَشرَ بعضهم بعضا والتباشير البشرى وتباشير الصبح أوائله وكذا أوائل كل شيء ولا فعل له. والبشير المبّشُر والمبشرات الرياح التي تبشر بالغيث.

وفي اللسان: البشر: الطَّلاقةُ: وقد بَشَرَه بالأَمر يَبْشُرُه بالضم بَشْرًا وبُشُورًا ... يقال بشرته فأبشرَ واسْتَبْشَرَ وتَبَشّرَ وبَشِرَ فَرِحَ ... والمبَشَّراتُ: الرياح التي تَهُبُ بالسحاب تُبشَّر بالغيث ... وتباشر كل شيء أوائله كتباشير الصباح والنور لا واحد له.

أقوال المفسرين في هذه الآية:

قوله: (يرسل الرياح مبشرات) أي ومن دلالات بديع قدرته إرسال الرياح مبشرات بالمطر لأنها تتقدمه وقال الرازي مبشرات قبل المطر ويمكن أن يقال بصلاح الأهوية والأحوال، فإن الرياح لو لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت