اللاحقة. وهو البدء بذكر الآية ثم ذكر المعاني الغامضة أو التي يدور عليها الموضوع بالاعتماد على المعجمات اللغوية ومنها العين، ومقاييس اللغة، والصحاح، ولسان العرب، والقاموس المحيط، وغيرها وبعد ذلك، ذكرت أقوال المفسرين في تفسير الآية ثم النظرة العلمية وأثرها في التفسير العلمي وأخيرًا ذكرت الضوابط اللغوية في التفسير العلمي لمعرفة مدى صحة التفسير العلمي وهل هو مطابق للضوابط اللغوية. ثم الحكم عليه.
على أني اضطررت إلى مخالفة هذا المنهج في بعض ثنايا الأطروحة حسب ما يقتضيه البحث.
أما الفصل الثالث: فقد تناولت فيه موضوع (المجموعات الشمسية) ولا يختلف المنهج كثيرا عن سابقه فقد عرفت فيه الشمس والقمر والنجوم والكواكب لغة واصطلاحا، والفرق بين النجوم والكواكب، واستشهدت بالآيات الدالة على ذلك، كما ذكرت الآيات التي تتحدث عن بروج السماء، والفرق بين النور والسراج، والفرق بين الضياء والنور والاستشهاد بالآيات الكريمة، وبعد ذلك ذكرت الآيات التي تخص موضوع الشمس على نفس المنهج الذي سرت عليه في الآيات الكونية، ثم الآيات التي تخص القمر وبعدها آيات النجوم والكواكب.
أما الفصل الرابع فكان موضوعه كوكب الأرض، وقد أفردت هذا الكوكب عن سائر المجموعة الشمسية لأهميته. وانه مركز الكشف عن هذه الأكوان فمن هذه النقطة الباهتة ينظر الإنسان إلى الكون ويكشف ما فيه من خفايا ومشاهد كونية لا حصر لها جعلها الله عبرة، ومجالًا للتفكر والوصول إلى معرفة الخالق المبدع.
إضافة إلى كثرة الآيات التي تتحدث عن كوكب الأرض.
أما الباب الثاني: فقد خصصته للظواهر الأرضية:
فكان موضوع الفصل الأول مخصص للجبال فبعد تعريف الجبال لغة وفي اصطلاح العلماء ذكرت آيات الجبال سواء الآيات التي صرحت بلفظ الجبال أو ذكرت أوصافها.
أما الفصل الثاني: فكان مخصصًا لآيات البحار والأنهار العذبة، والحواجز بينهما، وظلمات البحار، وتسجيرها.
وأما الفصل الثالث: فقد تناولت فيه: الظواهر السماوية للأرض وقد قسمته على ثلاثة مباحث:
تحدثت في المبحث الأول عن الرياح لغة واصطلاحا، والفرق بين الريح
والرياح في القرآن الكريم، وأنواع الرياح، ثم التفسير العلمي لآيات الرياح والضوابط اللغوية فيها.
أما المبحث الثاني: فقد تناولت فيه آيات السحاب والرعد والبرق ونزول المطر.
وأما المبحث الثالث: فقد ذكرت فيه آيات الليل والنهار، والشروق والغروب.