مصدر، ولعله من النادر. وإجراء هذا الوصف على السماء إدماج أدمج به الاستدلال على قدرة الله تعالىمع الامتنان بحسن المرأى) .
السماء ذات الرجع: ومن الآيات القسم أيضاً قوله تعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ) .
الرجع في اللغة: قال الخليل: (والرجع: ترجيع الدَّابَة في يدها في السَّير .. ورَجْعُ الجواب: ردٌّه ورجْعُ من الرمي: ما يرده عليه: جواب الرسالة ... تقول ليس في هذا البيع مرجوع أي لا يرجع فيه .. ،والارتجاع أن ترجع شيئاً منه بعد أن تعطي وارتجع الكلب في تقيئه ... وقوم يؤمنون بالرجعة إلى الدنيا قبل يوم القيامة ... ) . وقال ابن فارس: (الرجع الراء والجيم والعين أصلٌ كبيرٌ مطردٌ منقاس، يدل على الرد وتكرار. وتقول رَجَعَ يرجع رجوعاً ... والترجيح في الصوت: ترديده ... فأما الرجْعُ فالغيث، وهو المطر في قوله تعالى:(والسماء ذات الرجع) ، وذلك أنها تغيث وتصب ثم ترجع فتغيث، قال: وجاءت سِلتم لا رجع فيها ولا صدع فتحتلب الرعاءٌ
وفي الصحاح: رجع: رجع بنفسه رجوعاً ... والرجعة: الناقة تباع ويشترى بثمنها مثلها فالثانية راجعة ورجعية، يقال باع فلان أبله ما رتجع منها رجعة صالحة بالكسر، إذا صرف ثمنها في ما يعود عليه بالعائدة والصالحة ... والرجاع أيضاً: رُجوع الطير إلى قطاعها والرجع المطر: قال تعالى: (والسماء ذات الرجع) ويقال ذات النفع. والرجع الغدير ... والجمع الرُجعان الكسائي. أرجعت الإبل إذا هزلت ثم سمنت والمراجعة المعاودة) .
وذكر ابن منظور أن الرجع: المطر بعد المطر، والنفع ونبات الربيع، واسم وسمك الماء، والغدير .. وعن الأزهري يقول للرعد رجْع .
أما الصدع في اللغة: فقال الخليل: (صدع: الفتى في الأدغال. والرجل الشاب المستقيم القناة ... والصدع: شق في كل شيء له صلابة وصدعت الفلاة قطعت وسط جوزها. والنهر تَصْدعٌ في وسطه فتشقه شقاً، والرجل: يصدع بالحق: يتكلم به جهاراً والصَدْع: نبات الأرض لأنه يصدع الأرض، والأرض تصدع عنه ... صدعتهم فتصدعوا أي فرقتهم فتفرقوا. وإذا تغيب الرجل في الأرض: يقال