فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 415

قوله: (رِبِّيُّونَ) : جماعات كثيرة، واحدهم:"رِبِّىٌّ".

قوله: (وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا) : وما ضعفوا عن العدو، وما استكانوا، أي: ذلوا وخضعوا للعدو.

قوله:(وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا):

(أَنْ قَالُوا) : اسم كان، وهو أقوى من أن يجعل الأول اسمًا؛ لأن"أن"تشبه المضمر في كونه لا يوصف فصار أعرف.

قوله: (فِي أَمْرِنَا) : يتعلق بالمصدر.

قوله: (إِذْ تَحُسُّونَهُمْ) : متعلق بـ"صَدَقَ"، ويجوز أن يكون ظرفًا للوعد.

و"صدق": يقال فيه: صدقت زيدًا الحديث، وصدقت في الحديث.

قوله: (إِذْ تُصْعِدُونَ) اذكر إذ، أو ظرفا لـ"عَصَيْتُم"أو لـ"تَنَازَغتُمْ"

أو"فَشِلْتُم".

قوله: (فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ) أي: فجازاكم غَمًّا على غم. و (بِغَمٍّ) : صفة.

قوله: (لِكَيْلَا) : اللام متعلقة بـ قوله: (فَأَثَابَكُمْ) ، وقيل: بـ"عَفَا عَنْكُمْ".

قوله: (أَمَنَةً) : نصب بـ"أَنْزَلَ"مفعول به.

و (نُعَاسًا) : بدل منه، ولك أن تجعل (نُعَاسًا) هو المفعول،

و (أمَنَةً) . إما: مفعول من أجله، كأنه قال: أنزل نعاسا للأمنة، وإما: حالا.

قوله: (إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى) :

(إذا) : يجوز أن يكون حكى بها حالهم، فلا يراد بها المستقبل، فعلى هذا يجوز أن يعمل فيها: (قالوا) .

قوله: (غُزًّى) : على قاعدة ما قرره النحاة، لكنه جاء على"فعّل"؛ حملًا على الصحيح كـ"شاهد وشهّد، وصائم وصوّم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت