فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 415

قوله: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) : صفتان مشتقتان من الرحمة. و (الرحمنُ"من أبنية المبالغة."

وفى"الرحيم"مبالغة أيضًا، إلا أن"فعلانا"أبلغ من"فعيل".

وجرهما على الصفة، والعامل في الصفة هو العامل في الموصوف.

قوله: (الْحَمْدُ للهِ) : (الحمد) : مبتدأ. و (لله) : الخبر، واللام متعلقة: بحذوف، أي: واجب أو ثابت.

قوله: (رَبِّ) : مصدر ربّ يرُبُّ، ثم جعل صفة، كـ"عدل وخصم".

قوله: (الْعَالَمِينَ) : واحدهُ: عالَم.

قوله: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) : صفة، وقرئ: مَالِكِ.

فإن أريد به الحال أو الاستقبال فلا يتعرف فلا يصير صفة، وإن أريد به المضى تعرف وصار صفة.

قوله:(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ):

(إياك"و(إياك) : مفعولان مقدمان"

للاهتمام. وأصل"نَسْتَعِينُ"نَسْتَعْوِنُ، على وزن نَسْتَفْعِل، فاستُثْقِلَت الكسرة على الواو،، فنُقِلَتْ إلى العين، ثم قُلِبَتْ ياء، لسكونها وانكسار ما قبلها.

قوله: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ) ، (اهدنا) : أمر، وهو مبنى عند البصريين، ومعرب بلام محذوفة عند الكوفيين.

و (اهد) : يتعدى إلى مفعولين.

قوله: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) .

"غير"هنا: بدل من"الذين"أو من: الهاء والميم في: (عليهم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت