فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 415

قوله: (فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا) : أي: آلهة.

قوله: (آيَةً) : حال من"الناقة"، والعامل فيها ما عمل في الناقة.

قوله: (وتنْحِتونَ) بكسر الحاء ويجوز الفتح؛ لأجل حرف الحلق، وهما

لغتان، غير أن الكسر أشهر.

و (بُيُوتًا) : مفعولا ثانيًا على تضمين"ينحتون": يتخذون.

ويجوز أن يكون حالًا من الجبال؛ على حد قوله: مررت برجل معهُ صقرٌ صائدًا به غدًا؛ لأن الجبال لا تكون بيوتًا في حال النحت، ونظيره من الكلام: خِطْ، هذا الثوبَ قميصًا.

قوله: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ) أي: وأرسلنا لوطًا و"إذ": ظرف لـ"أرْسَلْنَا".

قوله: (شَهْوَةً) : مفعول من أجله، أو مصدر في موضع الحال.

قوله: (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ) : مفعولا بـ"تَبْخَسُوا"، تقول: بخست زيدًا حقه: إذا نقصته.

قوله: (مَنْ آمَنَ) : مفعول"تَصُدُّونَ".

قوله: (قَدِ افْتَرَيْنَا) :

لفظه ماض، ومعناه المستقبل؛ لأنه لم يقع، وإنما سدَّ مسدَّ جواب:"إِنْ عُدْنَا".

قوله: أ2نْ نَعُو؛ ة@سم كان.

قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ) قيل: هو منقطع، وقيل: متصل.

قوله: (عِلْمًا) : تمييز.

قوله: (فَكَيْفَ آسَى) : أي: أحزن.

يقال: أسِيت لفلان، آسَى - بكسر العين - في الماضي، وفتحها في المستقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت