فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 415

عن المسجد الحرام؛ كقوله تعالى: (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) .

قوله: (فيَمُت) : معطوف على (يَرْتَدِدْ) .

قوله: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ) :

إنما أفرد الخبر الذي هو"حرث"؛ لأنه مصدر، وهو في معنى المفعول أي: محروثات.

قوله: (أَنَّى شِئْتُمْ) أي: شئتم الإتيان.

قوله: (وَقَدِّمُوا) أي: فيه الولد، أو: الإعفاف.

قوله: (أَنْ تَبَرُّوا) : مخافة أن تبروا.

قوله: (فَإِنْ فَاءُوا) : عينه منقلبة عن ياء.

قوله: (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ) : أي: عدد الطلاق.

قوله: (فَإِمْسَاكٌ"؛ فعليكم إمساك."

قوله: (إِلَّا أَنْ يَخَافَا""أن يخافا) : حال.

قوله: (أن يترَاجَعَا) : أي: في أن يتراجعا.

قوله: (ضِرَارًا) : مفعول له.

قوله: (أنْ يَتكحن) : أي: من أن ينكحن.

قوله: (وُسْعَهَا) : مفعول ثان.

قوله: (لَا تُضَارَّ) :

بالضم مبنيًا للفاعل، كأنه يقول: لا تضارِرُ والدة والدًا، فالمفعول محذوف.

والثاني: أن تكون الراء الأولى مفتوحة على البناء للمفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت