فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 415

وقال البصريون: وزنه (فعْلَى) ، وألفه للإلحاق. ولا تكون أصلا؛ لأنها من أحرف لا تكون الواو والياء أصلًا فيها.

وقالوا: لو كانت أصلًا لكان ينبغى أن لا ينصرف في النكرة، وقد سمع فيه الصرف.

و (مَرْيَم) : علم أعجمى لا اشتاق له.

وليس بمشتق؛ لأنه لو كان مشتقا لكان مشتقا من رام يريم، فيكون (مَرِيْم) بإسكان الياء، وقد جاء في الأعلام بفتح الياء، نحو: مزيَد، وهو على خلاف القياس.

قوله: (أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ) :

الهمزة للاستفهام جىء بها؛ للتوبيخ والتعجب من حالهم، كأنه قيل: آتيناهم ما آتيناهم، ففعلتم ما فعلتم، ودخلت الفاء للعطف على هذا المقدر.

و"كلما): ظرف وقد تقدم."

قوله:(قُلُوبُنَا غُلْفٌ):

جمع: أغلف؛ كأحْمَر وحُمْر، ونظائره كثيرة.

قوله:(فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ"."

"قليلًا): صفة لمصدر محذوف أي: فإيمانا قليلا،"

و"ما): زائدة."

وقيل: صفة لظرف، أي: - فزمانًا قليلا يؤمنون.

ولا يجوز أن تكون"ما"مصدرية؛ لأن"قليلًا"لا يبقى له ناصب.

وقيل: (ما) : نافية، أي: فما يؤمنون قليلًا ولا كثيرًا.

ومثله: (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) ، (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) .

قوله: (جَاءَهُمْ كتَاب""

جاء: يتعدى بنفسه وبحرف الجر، تقول: جئتُه، وجئت إليهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت