واللام في (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) : جواب قسم محذوف، والمعنى: وإن جميعهم والله لَيُوَفِّيَنَّهُمْ.
والثانى: أن الخبر"ما"من (لَمَّا) ، واللام في"لَمَّا"على هذا هي اللام الداخلة في خبر"إنَّ"؛ للتأكيد، وفى"لَيُوَفِّيَنَّهُمْ"هي جواب القسم.
وههنا سؤال، وهو: التشديد في"لَمَّا"مع نصب"كل"وهو مشكل؛ لأنه لا جائز أن يكون بمعنى"إلا"ولا بمعنى"الحين"، ولا بمعنى"لم"!
وأجاب عنه الفراء بأن أصله:"لمِن ما"- بكسر الميم الأولى - فقلبت النون ميما؛ لأجل الإدغام، فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت الأولى؛ كراهة اجتماع الأمثال، وأدغمت الوسطى.
قوله: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) : الكاف: نعت لمصدر محذوف أي: استقامة مثل الاستقامة التي أمرت بها.
قوله: (وَمَنْ تَابَ مَعَكَ) : معطوف على الضمير في"اسْتَقِمْ"وصح، للفاصل.
قوله: (وَلَا تَرْكَنُوا) : ماضيه: رَكِنَ - بالكسر - يَرْكَنُ - بالفتح -.
قوله: (فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ) : الجملة حال.
قوله: (طَرَفَيِ النَّهَارِ) : نصب على الظرف.
قوله: (وَزُلَفًا) : عطف عليهما، وَزُلَفًا: جمع: زلفة. كـ"ظلَم وغُرَف"جمع: ظلمة وغرفة.
قوله: (فِي الْأَرْضِ) : حال من الفساد.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : استثناء منقطع، والمعنى: لكن قليلا منهم مؤمنين.