فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 415

قوله: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) :

يتعلق بمحذوف أي: واجعل إمَاما، من ذريتى.

قوله: (مَثَابَةً) .

أصلها: مَثْوَبَةً، قيل: من ثاب يثوب: إذا رجع، فنقلت

حركة الواو إلى الثاء، فسكنت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفًا.

ثم قيل: الهاء للمبالغة كعلامة ونسابة؛ لكثرة من يثوب إليه، أي: يرجع.

وقيل للتأنيث.

أما إن أردت الموضع، فمثابة ومثابًا راجعان إلى هذا.

قوله: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) :

يقرأ بلفظ الخبر، وبلفظ الأمر؛ فعلى لفظ الخبر: المعطوف عليه محذوف تقديره: فَثَابُوا، واتَخَذُوا.

وبلفظ الأمر: يجوز أن يكون مستأنفًا، ويجوز أن يكون معطوفًا على ناصب (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ) ،، ويجوز أن يكون معطوفا على معنى (جَعَلْنَا الْبَيْتَ) ؛ كأنه قال: ثوبوا، واتخذوا.

قوله: (مُصَلى) : هو مفعول"اتَّخِذُوا"، ووزنه: (مفعَّل".،"مُصَلَّى"، وهو مكان، ويجوز أن يكون مصدرًا، وفيه حذف مضاف، تقديره: مكان مصلى، أي: مكان صلاة، و(المقام) : موضع القيام."

قوله: (وعَهِدنا. . ."إلى"أَنْ طَهِّرَا) :

"عهدنا): معطوف على جعلنا، و (أَنْ) يجوز أن تكون تفسيرية، ويجوز: بـ (أَنْ طَهِّرَا) ."

قوله: (قَالَ وَمَنْ كَفَرَ) :

يحتمل أن تكون"مَنْ"شرطية في موضع رفع بالابتداء، وخبره وجوابه: (فَأمتّعُهُ) أي: ومن كفر فأنا أمتعه.

وقيل: الجواب محذوف تقديره: ومن كفر أرزقه، و (مَنْ"على هذا رفع بالابتداء."

وقال أبو البقاء: (ولا يجوز أن تكون منصوبة؛ لأن أداة الشرط لا يعمل فيها جوابها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت