فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 415

قوله: (ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ) : الإشارة إلى ما أمر به ونهى عنه.

قوله: (مِنَ الْحِكْمَةِ) : متعلق بـ"أَوْحَى".

قوله: (فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ) : نصب على جواب النهي.

قوله: (مَلُومًا مَدْحُورًا) : حالان

قوله: (وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا) : أولادا: وهو مفعول ثانٍ محذوف.

قوله: (وَمَا يَزِيدُهُمْ) أي: القرآن.

قوله: (كَمَا يَقُولُونَ) :

(الكاف) : نعت لمصدر محذوف.

قوله: (حِجَابًا مَسْتُورًا) :

قيل: هو بمعنى: ساتر، والمفعول قد يأتي بمعنى فاعل؛ كقوله تعالى: (كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) ، أي: آتيا.

والثانى: أنه على بابه.

والثالث: أنه على النسب، أي: حِجَابًا ذا ستر؛ كـ"عِيشَةِ رَاضِيَةٍ"، أي: ذات رضى.

قوله: (أَنْ يَفْقَهُوهُ) : كراهة أن يفقهوه.

قوله: (نُفُورًا) : جمع ئافر، ويجوز أن يكون مصدرًا؛ كالقعود والشكور والكفور، فإن كان جمعًا فهو حال، وإن كان مصدرًا، فيحتمل أن يكون في موضع الحال.

قوله: (إِذْ يَسْتَمِعُونَ) : منصوب بـ"أَعْلَمُ".

قوله: (وَإِذْ هُمْ نَجْوَى) :

(نَجْوَى) : مصدر كقوله تعالى: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) ، أي: وإذ هم ذوو نجوى.

قوله: (إِذْ يَقُولُ) : بدل من"إِذْ هُمْ".

قوله: (أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا) : ناصب"إِذَا"مضمر دل عليه

"مَبْعُوثُونَ"أي: أَنُبْعَثُ إذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت