فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 415

قوله: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ) :

الحج حج أَشْهُر.

قوله: (أن تَبتغُوا"."

أي: في أن تبتغوا.

قوله: (كمَا هَدَاكُمْ) : صفة لمصدر محذوف.

قوله: (أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا) :

يجوز في"أشد"أن يكون"مجرورًا؛ عطفا على"ذكركم"، أي: كذكر أو أشد، ولا ينصرف للوزن والوصف."

ويجوز أن يكون منصوبًا؛ عطفا على"آبَاءَكُمْ"و"ذِكْرًا): تمييز."

قال بعض النحويين: وهو مشكل؛ لأن"أفعل"إذا أضيف إلى ما بعده من

النكرات كان من جنس ما قبله، تقول: ذكرك أشد ذكرٍ، ووجهك أحسن وجهٍ.

وإذا نُصب ما بعده كان ذلك غير الأول كقولك: زيد أفره عبدًا؛ فالفراهة للعبد لا لزيد، وفى الآية وقع هو الأول مع النصب!

قوله: (فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ) :

إن قيل: الأيام: واحدها: يوم، والمعدودات: واحدها: معدودة واليوم لا يوصف بمعدودة؛ لأن الصفة هنا مؤنثة والوصوف مذكر؟

فالجواب: أنه أجرى معدودات على لفظ أيام وقابل الجمع بالجمع مجازا، والأصل معدودة؛ كما قال تعالى: (لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً) .

قوله: (لِمَنِ اتقى) :

خبر مبتدأ، أي: جواز التعجيل والتأخير لمن اتقى.

قوله: (الخِصَام) :

جمع"خَصْم"؛ نحو كعب وكعاب ويجوز أن يكون مصدرا، وفى الكلام حذف مضاف، أي: أشد ذوى الخصام.

ويجوز أن يكون"الخصام"هنا مصدرا،: بمعنى: اسم الفاعل؛ كما يُوصف بالمصدر في قولك: رجل عدل، وخصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت