قوله: (فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ) :
"به"أي: بالماء.
"منه": من النبات، و (خَضِرًا) :: بمعنى: أخضر.
قوله: (نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا) : (نخرج) : صفة لـ (خَضِرًا) ويجوز أن يكون مستأنفا.
قوله: (وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ) :
(قنوان) يقرأ بكسر القاف وضمها، والواحد:"قنو"، مثل:"صنو، وصنوان"، وهو مبتدأ خبره: (مِنَ النَّخْلِ) . و (مِن طَلْعِهَا) : بدل بإعادة الخافض.
وقرئ:"قَنْوان"بالفتح، وليس بمع"قنو"؛ لأن"فعلانا"لا يكون
جمعا، وإنما هو اسم جمع كـ"ركب".
والقنو: العذق، والعِذق - بكسر العين: الكِباسة، والكِباسة: من التمر، بمنزلة العنقود من العنب، وبفتح العين: النخلة.
قوله: (وَجَنَّاتٍ) بالنصب عطفا على قوله"نَبَاتَ"، ويقرأ بالرفع، على الابتداء، وخبره محذوف، أي: ومن الكرم جنات، ولا يجوز أن يكون معطوفًا على"قنوان"؛ لأن العنب لا يخرج من النخل، ومثله: الزيتون والرمان.
قوله: (مُشْتَبِهًا) : حال من"الزيتون"، أي: والزيتون مشتبها وغير متشابه، والرمان كذلك.