فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 415

قوله: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ) :

الجمهور على إثبات"عَنْ"؛ وذلك لأنهم إنما سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الأنفال؛ تعرضًا لطلبها: هَل يَسُوغُ الطَّلَبُ؛؛ لأنها كانت حراما على مَن كان قبلهم.

وقُرِئ:"يَسْأَلُونَكَ الْأَنْفَالَ"بطرحها، وتعدى الفعل إلى مفعولين.

ولك أن تجعله من باب:

أمَرْتُكَ الْخَيرَ. . .

ونظائره.

والأنفال: الغنائم، وهي جمع نَفَل - بفتح الفاء. قال لبيد:

إِنَّ تَقْوَى ربِّنا خَيرُ نَفَل. . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت