فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 415

قوله: (لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً) :

اللام متعلقة بمحذوف، أي: نَدَمُهُم، أو أوقع ذلك ليجعله حسرة.

قوله:(فَبِمَا رَحْمَةٍ):

قال الأخفش:"يجوز أن تكون نكرة بمعنى: شىء".

و (رَحْمَةٍ) : بدل منها، أو: نعت لها.

وقيل: (مَا) : موصولة، و (رَحْمَة) : مرفوع، وحذف المبتدأ.

والصحيح: أن (ما) : زائدة، والباء: متعلقة بـ"لِنْتَ"، ونظيره:(فَبِمَا

نَقْضِهِمْ)، و (عَمَّا قَلِيلٍ) .

قوله: (وَشَاوِرْهُمْ فِى الأمْرِ) :

الأمر: عام أريد به الخاص؛ لأنه لم يؤمر بمشاورتهم في الفرائض، ولذلك قرأ ابن عباس:"وَشاوِرْهُمْ فِى بَعْضِ الأمْرِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت