فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 415

قوله: (إِلَّا بِإِذْنِهِ) :

حال، والتقدير: لا أحد يشفع عنده إلا مَأذونا له، وبجوز أن

يكون مفعولا، أي: بإذنه يشفع، كما تقول: ضرب بسيفه.

قوله:(إِلَّا بِمَا شَاءَ):

بدل من"شىء"، كما تقول: ما مررت بأحدٍ إلا بزيد.

قوله: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ) :

"كُرْسِيُّهُ"؛ وزنه: (فُعلىّ"من الكرْسى، وهو الجمع."

قوله: (وَلَا يَئُودُهُ) :

الجمهور على تحقيق الهمزة على الأصل، وتقرأ بحذف الهمزة؛ كما حذفت في"أناس". يقال: آدنى الحمل يئودنى إيادا وأودا، والألف

منقلبة عن أصل.

قوله: (مِنَ الْغَيِّ) :

مفعول، و"غَي"أصله: (غَوْيٌ"، فقلبت الواو ياء؛ لسكونها، وسبقها ثم أدغمت."

قوله: (الطَّاغُوت) :

تذكر وتؤنث، ويستعمل بلفظ واحد في الجمع والتوحيد، والتذكير والتأنيث، ومنه قوله تعالى: (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا"، وأصله: طغيوت؛ لأنه من طغيت تطغى، ويجوز أن يكون من الواو؛"

لأنه يقال فيه: يطغو؛ والباء أكثر. وعليه جاء الطغيان، ثم قدمت اللاَم، فجعلت قبل الغين، فصار: طيغوتا أو طوغوتا، فلما تحرك الحرف وانفتح ما قبله، قلبت ألفا، فوزنه الآن: فلعوت، وهو مصدر في الأصل مثل: ملكوت ورهبوت.

قوله: (الْوُثقَى) : تأنيث أوثق، مثل وسطى وأوسط.

قوله: (أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ) :

أي: لأن آتاه الله، فعلى هذا هو مفعول له.

قوله: (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ"إذ"ظرف لـ"حَاجَّ"أو لـ"آتَاه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت