قوله: (يَسْتَحْيِي) - بيائين: لغة أهل الحجاز، ووزنه: (يستفعل"، ويتعدى بنفسه وبالحرف؛ يقال: استحييت منه، واستحييته، بمعنى."
وعينه ولامه: ياءان، من الحياء، وبياء واحدة: لغة تميم، ووزنه: (يستفع"، والمحذوفة هي الواو؛ لتطرفها."
جمع: مَلَك، والتاء فيه لتأنيث الجمع.
وقيل: للمبالغة، كعلّامة وفهّامة.
واختلف في الملائكة في واحدها، وأصلها.
فقيل: واحدهم في الأصل: (مَأْلَك"على"مَفْعَل"؛ لأنه مشتق من"الألوكة"،"
فالهمزة فاء الكلمة، ثم أخرت فجعلت اللام، فقالوا: (مَلأَك"، فوزنه الآن: (مَغفَل"
والجمع: ملائكة على"مَعَافِلة".
وقيل: أصله: (لأك"، فعين الكلمة همزة، وعلى كلا القولين: ألقيت حركة الهمزة على اللام، وحذفت، فلما جمعت ردت فوزنه الآن: (مفاعلة".
قوله: (يَا بَنِى " أصله: (بنو"على"فَعَلٌ " والذاهب منه واو عند قوم، وياء عند آخرين.
والألف عوض عن الذاهب.
قوله: (وأوفوا بِعَهْدِى"أصله: (أوْفيُوا"، استثقلت الضمة على الياء، فاعلت، إما بالنقل إلى الفاء، وإما بالحذف، وحذفت؛ لسكونها، وسكون ما بعدها.
يقال: وَفَى وَفِى بكذا، وأوْفَى، وَوَفَّى، بمعنى،
فإن قلت: أين"أوَفَى"في الفرآن؟
قيل: أخِذَ من قوله: (وَمَنْ أوْفَى بِعَهْدِهِ) ؛ لأن أفعل التفضيل لا يستعمل إلا من الثلاثى.