(فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ) ، وأتى بالتاء؛ حملا على المعنى؛ لأن ما حول المستوقد بقاع وأماكن.
قوله: (ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ) : جواب"لما"، وقيل: هو محذوف؛ كما حذف في قوله: (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ) ، أي: فلما أضاءت ما حوله خمدتْ.
قوله: (صُمٌّ) ، جمع أصم.
يقال: أصم وصم وصمان.
وقياس"أفعل"إذا كان صفة أن يجمع على"فُعْل"و (أفاكل"كـ"أحمر يجمع على: حمر، وأحَامِر"."
قوله: (كَصَيِّبٍ) ، أصلها: صَيْوِب، على"فيعل"، فأبدلت الواو
ياء؛ لاجتماعهما، وأحد الحرفين ساكن وهو قياس مطرد تقدمت الواو
أو تأخرت. نحو: لويت عنقه ليا، وأصله لويا.
قوله: (كُلَّمَا أَضَاءَ) : ظرف والعامل فيه الجواب.
قوله: (ولو شَاءَ اللهُ لَذَهَب"، مفعول"شاء"محذوف، وحسُن حذفه؛ لأن الجواب يدل عليه، والتقدير: ولو شاء الله أن يذهب لذهب."
قوله: (وَقُودها"- بالفتح: هو الحطب، وبالضم: الإيقاد، كالوَضُوءِ والوُضُوءِ."
فالوَضُوءُ - بالفتح: الماء الذي يُتَوَضَّا به.
والوضُوء - بالضم: المصدر، وهو فعل المتوضىء.