فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 415

الفحل الأنثى، ولكن ترك هذا الأصل، فقيل: لواقح، على حذف الزوائد، وهو من النوادر؛ كما قالوا:

.. . . . . . . وَمُختَبِط مِمَّا تُطِيحُ الطَّوَائِحُ

يريد: المطاوح، جمع: مطيحة؛ لأنه من أطاح الشيء: إذا قذفه وتوهه.

وقيل: لواقح: حوامل، جمع: لاقح؛ لأنها تحمل السحاب وتسوقه، يقال: لقحت الريح السحاب، تلقح لقاحًا: إذا حملته، يعضده قوله تعالى: (أَقَلَّتْ سَحَابًا) .

والعرب تقول للجنوب، وهي الريح التي تقابل الشمال: لاقح؛ لأنها تأتي بالخير، وللشمال: حائل وعقيم؛ لأنها لا تأتي بخير.

قوله: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ) : أي: اذكر.

قوله:(قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي):

الباء: للقسم، وجوابه: (لَأُزَيِّنَنَّ) .

قوله: (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ) :

يحتمل أن تكون الجملة خبرًا لـ"إِنَّ"بعد خبر، وأن تكون مستأنفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت